حسن حسن زاده آملى
25
ده رساله فارسى (فارسى)
المنام . الى آخر ما نقلناه آنفا . اين حديث فرمود « ها » در « هو » و « هذا » هاى تنبيه است ، چنان كه در كتب نحو نيز گفتهاند كه « ها » ى در اسماء اشارههاى تنبيه است و « ذا » براى اشاره به حاضر و شاهد در نزد حواس است و « واو » براى غائب از حواس و « واو » از براى غائب ، نظير « واو » افعال غايب است مثل علموا ، اين از جهت بحث ظاهر ادبى ، ولى از استشهاد حضرت به گفتار و منام جدش بايد چنان گفت كه متأله سبزوارى در شرح أسماء « 1 » پس از نقل حديث افاده فرموده است كه : قوله صلّى اللّه عليه و إله و سلّم يا على علمت الاسم الاعظم ، اذ الهوية هى حقيقة الوجود الصرف من دون اشعار فيها بتعين اصلا ، و لا هو الا هو اى لا وحدة و لا تشخص الا هى منطوية فى وحدته الحقة التى لا ثانى لها فى الوجود و التشخص اذ الوحدة و التشخص انما هما بالوجود الحقيقى . و نيز فرموده است : فالهاء تثبيت للثابت و الواو اشارة الى الغائب عن الحواس . مع ان الهاء حرف حلقى و الحلق اقصى الفم يناسب الغيب و الواو شفوى و الشفة ظاهر الفم لا يناسب الغيب بل الظهور لاجل انه فى تأدية الهاء يرسل النفس من الباطن الى الظاهر فيناسب تثبيت الثابت و فى تأدية الواو ينضم الشفة كأنه يريد ان يحبسه فيناسب الاشارة الى الغائب . ثم ان كثيرا من العلماء نقلوا هذا الذكر بانضياف يا من هو بعد يا هو و فى الجذوات نسب الى سيد الاولياء و يعسوب الاصفياء ، هكذا بزيادته حتى جعله فاتحة كتاب التقديسات . انتهى كلام المتأله السبزوارى قدس سره . اين هويت الهيه كه اعلى مراتب وجود است قرآن در اين مقام اعلى مراتب خود است كه همان علم حق سبحانه است كه عين ذات او است و نزول آن از آن مرتبه
--> ( 1 ) . ط ناصرى ، ص 194 .